تطبيقات الموبايل · 8 دقائق قراءةبقلم يوسف سامي

تكلفة عمل تطبيق موبايل في مصر: من الفكرة إلى النشر على المتجر

اسأل ثلاث شركات في مصر عن تكلفة تطبيق موبايل (Mobile App)، أو الأبلكيشن كما يسميه كثيرون، وقد تأتيك ثلاثة أرقام متباعدة. والسبب في الغالب أن كل شركة تسعر تطبيقًا مختلفًا. فالأولى تسعر الشاشات وحدها، والثانية تضيف السيرفر ولوحة التحكم (Dashboard) خلفها، والثالثة تضم أيضًا الدفع أونلاين ورسائل التفعيل (OTP) والنشر على المتجرين. يشرح هذا الدليل مم تتكون تكلفة عمل تطبيق موبايل في مصر، من الفكرة الأولى إلى يوم نشره على المتجرين، لتطلب عروض أسعار تصف التطبيق نفسه.

يقف هاتف ذكي على حامل فوق مكتب ويعرض الشاشة الأولى لتطبيق، وخلفه نبتة ولوحة مفاتيح.
Muhammad Salim / Unsplash
01

لماذا تتباعد عروض الأسعار للتطبيق نفسه

ليس التطبيق منتجًا واحدًا له سعر واحد. فتكلفة عمل تطبيق موبايل في مصر تتوقف على ما يؤديه التطبيق، ومن سيستخدمه، وما يعمل خلفه. فتطبيق الولاء (Loyalty) الذي يعرض نقاط العملاء مشروع صغير، أما التطبيق الذي يطلب فيه العميل ويدفع ويتابع المندوب فيضم عدة مشاريع في مشروع واحد.

وتختلف العروض أيضًا فيما تتركه خارجها. فقد يسعر عرض الشاشات وحدها ويفترض أن لديك سيرفرًا، وقد يسعر عرض آخر قالبًا جاهزًا (Template) ويسميه تطبيقًا خاصًا. فقبل أن تقارن الأرقام، تأكد أن كل عرض يصف الميزات نفسها والمنصات نفسها والعمل نفسه بعد الإطلاق.

ابدأ بكتابة المهمة الأولى التي يؤديها التطبيق، ومن يخدم: عملاءك، أو فريقك، أو الاثنين. ثم يتبع ذلك كل ما في السعر. وإن كانت المهمة تتم في المتصفح بالجودة نفسها، فقد يكفيك موقع إلكتروني في البداية.

02

على أي نظام تطلق تطبيقك، وبأي طريقة تبنيه

تريد أغلب الشركات في مصر تطبيقها على iOS وAndroid معًا، لأن عملاءها يستخدمون النظامين. وبناء تطبيق أصلي (Native) لكل نظام يضاعف جزءًا كبيرًا من العمل. أما التطبيق متعدد المنصات (Cross Platform) فتبنيه مرة واحدة ويعمل على النظامين، فتقل تكلفة عمل تطبيق موبايل في مصر، وتصل كل ميزة جديدة إلى النظامين معًا.

ويبقى للتطبيق الأصلي مكانه. فالتطبيق الذي يعتمد كثيرًا على كاميرا الهاتف أو حساساته أو الرسوم الثقيلة قد يحتاج إليه. أما أغلب تطبيقات الشركات، كالطلب والحجز والولاء وتطبيقات الموظفين، فلا يشعر مستخدمها بفرق حين يبني الفريق التطبيق متعدد المنصات جيدًا.

ويمكنك أن تبدأ بنظام واحد، لكنك تترك بذلك جزءًا من عملائك خارج التطبيق. فإن اضطررت إلى ذلك، فابدأ بالنظام الذي يستخدمه أغلب عملائك، واجعل الثاني جزءًا من الخطة من البداية.

تطبيق أصلي
  • تبني تطبيقًا لكل نظام
  • يكلف بناؤه أكثر
  • يناسب الاستخدام الثقيل للكاميرا والرسوم
  • تصون كودين منفصلين
تطبيق متعدد المنصات
  • تبني تطبيقًا واحدًا للنظامين
  • يكلف بناؤه أقل
  • يناسب أغلب تطبيقات الشركات
  • تصون كودًا واحدًا
كيف يختلف التطبيق الأصلي عن التطبيق متعدد المنصات
03

ما الذي يعمل خلف التطبيق: السيرفر ولوحة التحكم والإشعارات

تحتاج أغلب التطبيقات إلى سيرفر خلفها، يحفظ المستخدمين والطلبات والمحتوى، ويتصل به التطبيق مع كل لمسة على الشاشة. ويقع هنا جزء كبير من تكلفة عمل تطبيق موبايل في مصر، بعيدًا عن العين، والعرض الذي يترك السيرفر خارجه يسعر نصف تطبيق.

ويحتاج فريقك أيضًا إلى لوحة تحكم: صفحة على الويب يضيف منها الموظفون المنتجات، ويتابعون الطلبات، ويضبطون الأسعار، ويرسلون العروض، دون أن يتصلوا بمطور. ويبني المطور كل شاشة فيها كما يبني شاشات التطبيق، فتضيف كل واحدة إلى السعر.

وتنتمي إلى هذا الجزء الخفي أيضًا الإشعارات (Push Notifications)، وحسابات المستخدمين، والربط بالأنظمة التي تعمل عليها شركتك، مثل أودو للمخزون والفواتير. فاسأل أي منها يشمله العرض.

04

ما الذي يرفع السعر في مصر: الدفع ورسائل التفعيل والخرائط واللغتان

يأتي الدفع أونلاين في مقدمة ما يرفع السعر. فالعملاء في مصر يدفعون بالبطاقة، أو بالمحفظة الإلكترونية (Mobile Wallet)، أو نقدًا عند الاستلام. والتطبيق الذي يقبل الدفع يتصل ببوابة دفع (Payment Gateway) مصرية، ويتعامل مع الدفعات التي تفشل أو يعود مبلغها إلى العميل، ويربط كل دفعة بطلبها. وتأخذ بوابة الدفع رسومها الخاصة، وتحددها الشركة التي تديرها.

ويشيع في مصر التحقق من المستخدم بكود يصله في رسالة نصية، ولكل رسالة تكلفة تدفعها للشركة التي ترسلها. وتضيف الخرائط والتتبع المباشر (Live Tracking)، لتطبيق توصيل أو لفريق ميداني، عملها الخاص ورسوم استخدامها.

والتطبيق بالعربي والإنجليزي يحتاج إلى اللغتين في كل شاشة، وتسير نسخته العربية من اليمين إلى اليسار دون أن تختل الشاشات. فاجعل اللغتين في التطبيق من إصداره الأول، لأن إضافة لغة لاحقًا تكلف أكثر من بنائها من البداية. وكل ميزة من هذه ترفع تكلفة عمل تطبيق موبايل في مصر، فاطلب سعر كل منها في سطر منفصل.

05

هل تبدأ بنسخة أولى أم بتطبيق كامل أم بقالب جاهز

لا تضم النسخة الأولى (MVP) إلا الميزات التي لا يقوم التطبيق بدونها. فتكلف أقل، وتصل إلى المستخدمين أسرع، ويريك المستخدمون الحقيقيون ما الذي تبنيه بعدها. وبدأت تطبيقات ناجحة كثيرة بهذه الطريقة.

أما التطبيق الكامل فيحاول أن يغطي كل شيء من اليوم الأول. ويناسب الشركة التي تعرف بالضبط ما يحتاجه مستخدموها، كأن يحل التطبيق محل عمل يجري اليوم على الورق أو على الموقع.

ويبدو القالب الجاهز أرخص الخيارات، لكنه مبني لعمل غيرك. فيناسب حاجة معتادة، كمتجر بسيط، ويصبح مكلفًا حين تطوعه لطريقة عملك. فانظر إلى تكلفة عمل تطبيق موبايل في مصر على عمر التطبيق كله، لا يوم إطلاقه فقط.

06

كيف تنشر تطبيقك على المتجرين

قبل أن يصل التطبيق إلى هاتف أي شخص، يجب نشره على المتجرين. ويحتاج كل متجر إلى حساب مطور (Developer Account) باسم شركتك: أحدهما يأخذ رسمًا واحدًا عند فتحه، والآخر يأخذ رسمًا كل سنة. وتذهب هذه الرسوم إلى المتجرين لا إلى المطور، وهي جزء من تكلفة عمل تطبيق موبايل في مصر من البداية.

ويراجع كل متجر التطبيق قبل نشره، وقد يطلب أي منهما تعديلات، مثلًا في سياسة الخصوصية أو صور العرض أو طريقة الدفع داخل التطبيق. ويتطلب تجهيز صفحة التطبيق على المتجر ومتابعة المراجعة عملًا، فاسأل هل يشمله العرض.

وافتح الحسابين باسم شركتك واحتفظ بكلمات السر. فالتطبيق المنشور على حساب المطور نفسه تطبيق لا تملكه بالكامل.

07

ماذا تدفع بعد إطلاق التطبيق

تدفع ثمن السيرفر ومساحة التخزين كل شهر أو كل سنة، ويزيد هذا الثمن مع عدد مستخدميك. وتزيد كذلك تكلفة رسائل التفعيل واستخدام الخرائط ورسوم بوابة الدفع كلما زاد الاستخدام. فاعرف هذه التكاليف قبل الإطلاق، لأنها تصبح جزءًا من تكلفة عمل تطبيق موبايل في مصر كل سنة.

وتصدر نسخ جديدة من iOS وAndroid باستمرار، والتطبيق الذي لا يواكبها يضعف أداؤه على الهواتف الجديدة شيئًا فشيئًا.

ويغطي عقد الصيانة عادة الإصلاحات والتحسينات الصغيرة وهذه التحديثات. واطلب أن يظهر سعر هذا العقد وحده، منفصلًا عن سعر بناء التطبيق.

08

ماذا تراجع في عروض أسعار التطبيقات في مصر

قبل أن تطلب أي عرض، صف التطبيق في صفحة واحدة: من يخدم، والمهمة الأولى التي يؤديها، والشاشات التي تراها لازمة، وهل يقبل الدفع أو يرسل رسائل التفعيل أو يستخدم الخرائط، والأنظمة التي يرتبط بها، واللغات التي يحتاجها.

واقرأ كل عرض وهذا الوصف أمامك. هل يذكر المنصات، وهل يبني تطبيقًا أصليًا أم متعدد المنصات؟ هل يشمل السيرفر ولوحة التحكم؟ هل يسعر الدفع ورسائل التفعيل والخرائط كلًا في سطر؟ هل يشمل النشر على المتجرين، ومن سيملك الكود وحسابات المتجرين؟

ونعمل نحن بالطريقة نفسها: نصمم الشاشات ونختبر نموذجًا تفاعليًا (Prototype) أولًا، ثم نسعر البناء مشروعًا واحدًا قبل أن تبدأ البرمجة. وهكذا ترى تكلفة عمل تطبيق موبايل في مصر كاملة قبل أن تلتزم.

  1. 01نتفق على المهمة والمستخدميننحدد من يخدم التطبيق، والمهمة الأولى التي يؤديها.
  2. 02نصمم الشاشات ونختبرهانرسم الشاشات، ثم نختبر نسخة تفاعلية منها مع مستخدمين حقيقيين.
  3. 03نسعر التطبيق ونبنيهنسعر البناء مشروعًا واحدًا، ثم نبني التطبيق والسيرفر ولوحة التحكم.
  4. 04نختبره على هواتف حقيقيةنراجع كل شاشة على هواتف قديمة وحديثة، باللغتين.
  5. 05ننشره ونسلمه لكنرسله إلى المتجرين، ونسلمك الكود والحسابات.
كيف ننتقل من فكرة التطبيق إلى نشره على المتجرين

أسئلة شائعة

يحدد السعر ما يؤديه التطبيق أكثر مما يحدده عدد شاشاته: المنصات، والسيرفر ولوحة التحكم خلفه، وميزات مثل الدفع ورسائل التفعيل والخرائط. واجعل العرض يفصل سعر البناء عن تكلفة التشغيل.
يحتاج كل متجر إلى حساب مطور: أحدهما يأخذ رسمًا واحدًا عند فتحه، والآخر رسمًا كل سنة. ويضاف إلى ذلك عمل تجهيز صفحة التطبيق ومتابعة المراجعة، فتأكد أن العرض يشمله.
نعم، إن كان فريقك سيضيف المنتجات أو يتابع الطلبات أو يرسل العروض. ودونها يحتاج كل تغيير إلى مطور.
نعم، عبر بوابة دفع مصرية تقبل البطاقات والمحافظ الإلكترونية. وتأخذ البوابة رسومها الخاصة، ويتعامل التطبيق مع الدفعات التي تفشل أو يعود مبلغها.
نعم. يقرأ التطبيق المنتجات والمخزون من أودو، ويرسل إليه الطلبات والفواتير، فيبقى فريقك على نظام واحد.
يجب أن تملكها أنت. اطلب تسليم الكود، وافتح حسابي المتجرين باسم شركتك.

كل المقالات