الأجهزة · 11 دقيقة قراءةبقلم يوسف سامي

اختيار سيرفر للشركات الصغيرة في الإمارات: متى تحتاجه، وما النوع المناسب لك

تصل أغلب الشركات الصغيرة في الإمارات إلى السؤال نفسه حين يكبر فريقها: أين نحفظ الملفات المشتركة ونظام المحاسبة وحسابات الموظفين؟ فبعض المكاتب يجمع كل شيء على جهاز مكتبي في الزاوية، وبعضها ينقله كله إلى الخدمات السحابية، وبعضها يشتري سيرفرًا دون أن يعرف تمامًا ما الذي سيعمل عليه. واختيار سيرفر للشركات لا يبدأ من الجهاز، بل مما سيعمل عليه وعدد من سيستخدمه. ويشرح هذا الدليل ما هو السيرفر وما وظيفته في الشركة، وهل تحتاجه، والفرق بين السيرفر والكمبيوتر العادي، والفرق بين السيرفر وجهاز NAS، ثم أنواع السيرفرات التي تختار بينها، من التاور والراك إلى السيرفر السحابي، والمواصفات المناسبة لعملك، وما الذي يحدد السعر.

تظهر واجهة سيرفر راك عن قرب، وفيها صف من الأقراص يخرج كل منها من الأمام، وفوقها أضواء خضراء تبين حالتها.
Domaintechnik / Unsplash
01

متى تحتاج شركتك إلى سيرفر

السيرفر جهاز كمبيوتر يعمل لخدمة بقية الأجهزة على الشبكة. وفي المكتب الصغير يؤدي عادة ثلاث مهام: يحفظ الملفات المشتركة، ويدير حسابات الموظفين ويحدد من يفتح كل مجلد، وتعمل عليه البرامج التي يستخدمها عدة أشخاص معًا، مثل نظام محاسبة أو نظام ERP يعمل داخل الشركة. وبعبارة بسيطة، السيرفر هو الجهاز الذي تعتمد عليه بقية أجهزة المكتب.

ولم تعد شركات صغيرة كثيرة تحتاج إليه. فإذا كنت تستخدم البريد والملفات ونظام المحاسبة على خدمات سحابية، فقد لا يبقى ما يستلزم وجوده في المكتب، ويضيف السيرفر عندها تكلفة وصيانة بلا فائدة تذكر. ويصبح السيرفر مفيدًا حين يجب تثبيت برنامج تعتمد عليه داخل المكتب، أو حين يعمل فريقك على ملفات كبيرة يبطئ فتحها عبر الإنترنت، أو حين تريد إدارة حسابات الموظفين وصلاحياتهم من مكان واحد، أو حين تحتاج إلى تحكم كامل في مكان حفظ بياناتك.

لذلك لا تبدأ الخطوة الأولى باختيار الموديل، بل بكتابة قائمة بما سيعمل على السيرفر ومن سيستخدمه. فإذا جاءت القائمة قصيرة، فقد يكفيك جهاز NAS أو السحابة، وإذا شملت قاعدة بيانات وعددًا كبيرًا من المستخدمين، فأنت تحتاج إلى سيرفر.

02

السيرفر أم الكمبيوتر العادي: لماذا لا يكفي جهاز مكتبي

يفكر كثيرون في تحويل جهاز مكتبي لا يستخدمه أحد إلى سيرفر، وينجح ذلك في الأيام الأولى. لكن الفرق يظهر بعد أشهر. فالسيرفر يصنع ليعمل ليلًا ونهارًا لسنوات، أما الكمبيوتر المكتبي فيصنع ليعمل طوال يوم الدوام وأمامه موظف، وهذا الفرق في الغرض هو ما يحدد أغلب القطع داخل كل منهما.

فالسيرفر يستخدم ذاكرة من نوع ECC، وهي ذاكرة تكتشف أخطاءها الصغيرة وتصححها قبل أن تتلف ملفًا أو توقف النظام. ويقبل كثير من السيرفرات مزود طاقة ثانيًا، فإذا تعطل أحدهما استمر السيرفر في العمل، وفي كثير منها تخرج الأقراص من الواجهة، ويمكن استبدالها دون إطفاء السيرفر (Hot Swap). ويوزع متحكم RAID البيانات على الأقراص، وفي مستويات مثل RAID 1 و5 و10 تبقى الملفات سليمة إذا تعطل قرص واحد. لكن الطرازات الأساسية تأتي غالبًا بمزود طاقة واحد وأقراص مثبتة في الداخل، فتأكد من الميزتين في عرض السعر إذا كان المكتب لا يحتمل التوقف. وفي أغلب السيرفرات منفذ للإدارة عن بعد، يتيح للمهندس تشغيل السيرفر ورؤية شاشته ومتابعة حالته دون الحاجة إلى الحضور.

ولا يملك الكمبيوتر المكتبي العادي إلا القليل من هذا، أما محطة العمل (Workstation)، وهي جهاز مكتبي قوي للتصميم أو الهندسة، فلديها قوة المعالجة، لكنها لا تأتي عادة بهذه الحماية إلا إذا اخترتها عند الطلب، فقارن وسائل الحماية في إعدادات الجهاز الفعلية لا في اسمه. ويكفي الجهاز المكتبي لتجربة أو لفريق صغير جدًا، لكن حين يعتمد عليه المكتب كله، يوقف أول عطل في القرص أو في مزود الطاقة عمل الجميع معًا.

03

سيرفر أم جهاز NAS: ماذا يقدم كل منهما

جهاز NAS، أي وحدة التخزين المتصلة بالشبكة، جهاز صغير يتصل بشبكة المكتب، ويفتح ملفاته كل من على الشبكة. ويسهل إعداده، ويستهلك كهرباء قليلة، ويناسب المجلدات المشتركة والنسخ الاحتياطي. وإذا كان فريقك الصغير يحتاج أساسًا إلى مكان واحد للملفات، فقد يكفيه جهاز NAS وحده.

أما السيرفر فيقدم أكثر من ذلك. فهو يدير حسابات المستخدمين وصلاحياتهم، وتعمل عليه قواعد البيانات وبرامج العمل، ويمكن أن تعمل داخله عدة سيرفرات افتراضية. وحين يجب أن يعمل نظام المحاسبة أو نظام ERP أو أي برنامج عمل آخر داخل المكتب، فجهاز NAS في الغالب ليس الأداة المناسبة. فبعض طرازاته تستطيع تشغيل برامج، بل سيرفرات افتراضية، ويتوقف ذلك على الطراز وعلى ما يحتاجه البرنامج، لكن أغلب هذه الأجهزة صنع أساسًا ليحفظ الملفات ويشاركها، والبرامج التي يستخدمها موظفون كثيرون طوال اليوم تحتاج عادة إلى معالج السيرفر وذاكرته وحمايته من الأعطال.

وتجمع مكاتب كثيرة بين الاثنين: سيرفر تعمل عليه الأنظمة، وجهاز NAS يحفظ النسخ الاحتياطية. لكن جهاز NAS الموجود في المكتب يبقى نسخة محلية واحدة، وتطلب قاعدة ⁦3-2-1⁩ نسخة أخرى خارج المكتب. ويشرح دليلنا عن النسخ الاحتياطي للبيانات كيف ترتب هذه النسخ.

04

سيرفر تاور أم راك: مكانه يحدد نوعه

يشبه السيرفر التاور جهازًا مكتبيًا كبيرًا، ويقف على الأرض أو على رف. وهو أهدأ صوتًا، ولا يحتاج إلى كابينة، ويناسب المكتب الصغير الذي يحتاج إلى سيرفر واحد وليس لديه غرفة للسيرفرات. ولأغلب الشركات التي تشتري أول سيرفر لها، يبقى السيرفر التاور الاختيار الأبسط.

أما سيرفر الراك فمسطح، ويأخذ مكانه في كابينة قياسية بعرض 19 بوصة، وغالبًا بارتفاع وحدة أو وحدتين (1U أو 2U). ويناسب المكتب الذي لديه غرفة سيرفرات أو كابينة سيرفر أرضية بعمق يكفي للسيرفرات، أو ينوي إضافة سيرفرات أخرى، لأنه يصطف بترتيب مع السويتشات وأجهزة التخزين. أما كابينة الشبكة المعلقة على الحائط فلا تتسع له. لكن مراوحه أعلى صوتًا، ويحتاج إلى تبريد جيد، فمكانه غرفة مغلقة لا بجوار الموظفين.

فالمكان الذي سيقف فيه السيرفر يحدد النوع المناسب لك. ويشرح دليلنا عن غرفة السيرفرات ما يحتاجه كل نوع من مساحة وتبريد وكهرباء.

سيرفر تاور
  • يقف على الأرض أو على رف
  • يمكن أن يبقى بجانب الفريق لأنه أهدأ
  • لا يحتاج إلى كابينة
  • يأخذ مساحة أكبر كلما أضفت سيرفرات
سيرفر راك
  • يأخذ مكانه في كابينة بعرض 19 بوصة
  • يعلو صوته فيحتاج إلى غرفة مغلقة
  • يحتاج إلى كابينة عميقة وتبريد
  • يتسع المكان نفسه لسيرفرات أكثر
يقارن الجدول بين السيرفر التاور وسيرفر الراك.
05

السيرفر السحابي أم السيرفر المحلي: كيف تختار بينهما

السيرفر السحابي سيرفر افتراضي تستأجره في مركز بيانات لدى مزود الخدمة، وتدفع اشتراكه كل شهر. فلا يوجد في مكتبك أي جهاز، ويمكن أن تزيد قدرته في دقائق، ويتولى المزود صيانة الأجهزة. أما السيرفر المحلي (On Premise) فتشتريه مرة واحدة، ويعمل داخل شبكتك، فتفتح منه الملفات الكبيرة بسرعة الشبكة الداخلية، ويستمر في العمل حين يبطئ الإنترنت أو ينقطع.

والمفاضلة بينهما تدور حول ثلاثة أمور: التكلفة على المدى الطويل، والاعتماد على الإنترنت، والتحكم في البيانات. فالسيرفر السحابي يحول تكلفته إلى فاتورة شهرية تستمر ما دمت تستخدمه، أما السيرفر المحلي فيكلف أكثر في اليوم الأول وأقل بعد ذلك. وكل ما على السيرفر السحابي يعتمد على خط الإنترنت في المكتب، وهذا مهم حين يفتح الموظفون ملفات ثقيلة طوال اليوم. ومع سيرفرك الخاص تقرر أنت أين تحفظ البيانات ومن يصل إليها، أما مع السحابة فتسأل مزود الخدمة أين يحفظ بياناتك.

ويختار كثير من الشركات الصغيرة مزيجًا من الاثنين: البريد والملفات اليومية على خدمات سحابية، وسيرفر صغير أو جهاز NAS في المكتب للبرامج والملفات التي تعمل بسرعة أكبر داخل المكتب. وتحديد هذا المزيج جزء من خطة تقنية المعلومات، وهو من الأسئلة التي يبدأ بها عملنا في الاستشارات التقنية.

06

مواصفات السيرفر لشركة صغيرة: اختر حسب العمل

اختر مواصفات السيرفر حسب حجم العمل، لا حسب قائمة الأسعار، وابدأ بأن تعرف ما سيعمل عليه وعدد من سيستخدمه. فسيرفر الملفات لعشرة موظفين يكفيه معالج متوسط، أما السيرفر الذي تعمل عليه قاعدة بيانات المحاسبة أو عدة سيرفرات افتراضية، أو يعمل عليه عشرون موظفًا عن بعد، فيحتاج إلى معالج بأنوية أكثر وذاكرة أكبر بكثير.

والذاكرة (RAM) هي أكثر ما ينقص سيرفرات الشركات الصغيرة، فلا تبخل بها، واترك فتحات فارغة لتزيدها لاحقًا. وللتخزين، استخدم أقراص SSD السريعة للنظام وقواعد البيانات، وأقراصًا أكبر للملفات، ورتبها في نظام RAID: فنظام RAID 1 يحفظ البيانات نفسها على قرصين، أما RAID 5 وRAID 10 فيستخدمان أقراصًا أكثر ليزيدا المساحة ويستمرا في العمل إذا تعطل قرص واحد. ونظام RAID يبقي السيرفر يعمل، لكنه لا يغني عن النسخة الاحتياطية، لأنه ينقل أي حذف أو تشفير من برامج الفدية (Ransomware) إلى كل الأقراص في اللحظة نفسها.

واختر سيرفرًا يكفي نمو شركتك لثلاث إلى خمس سنوات، لأن هذا تقريبًا عمر السيرفر في العمل. فشركات كثيرة تستبدل السيرفر بعد نحو خمس سنوات، حين ينتهي الضمان، ويصعب العثور على قطع الغيار، وتطلب البرامج الحديثة أكثر مما يقدمه الجهاز القديم. ولهذا نادرًا ما يوفر السيرفر المستعمل من السوق شيئًا: فهو يأتي غالبًا بلا ضمان المصنع، وقد مضت سنوات من عمره. أما السيرفر الذي جدده مصنعه ويباع بضمان فأمر مختلف. ويشرح دليلنا عن لابتوبات الأعمال ما لا تظهره الفاتورة عن الأجهزة المجددة وأجهزة السوق الرمادية.

07

كيف يتحدد سعر سيرفر الشركة الصغيرة

لا يوجد سعر موحد لسيرفر الشركة الصغيرة، لأن تكلفته تتبع ما يجب أن يؤديه. وتتوزع التكلفة على ثلاثة بنود. أولها الجهاز نفسه، ويعتمد سعره على المعالج والذاكرة والأقراص. وثانيها البرامج، أي نظام تشغيل السيرفر، وتضاف إليه في بعض الأنظمة رسوم عن كل مستخدم أو جهاز يتصل به. وثالثها الإعداد، ويشمل تركيب السيرفر وتجهيز نظامه، ونقل بياناتك، وإنشاء حسابات الموظفين وصلاحياتهم، وضبط النسخ الاحتياطي.

ثم تأتي تكاليف التشغيل: الكهرباء، وجهاز UPS يبقي السيرفر يعمل خلال انقطاع التيار القصير، ويطفئه بأمان إذا طال الانقطاع متى ربطته بالسيرفر وضبطت برنامج الإطفاء، وتمديد الضمان حين ينتهي الضمان الأول، وصيانة السيرفر الدورية، أي متابعة تحديثاته وحالته. أما السيرفر السحابي فينقل أغلب هذه البنود إلى فاتورته الشهرية، ولهذا لا تصح المقارنة بين الاثنين إلا على مدى ثلاث إلى خمس سنوات، لا على الفاتورة الأولى.

ونبدأ بمعاينة الأنظمة التي تعمل عليها شركتك وعدد من يستخدمها، ثم نرشح لك سيرفرًا أو جهاز NAS أو السحابة أو مزيجًا منها، ونقدم لك سعرًا ثابتًا لهذا النطاق قبل بدء العمل.

  1. 01اكتب ما سيعمل على السيرفرأدرج الملفات وحسابات الموظفين ونظام المحاسبة أو نظام ERP وأي برنامج يعمل داخل المكتب.
  2. 02احسب عدد المستخدمين والنمواعرف عدد من يستخدمه اليوم، وكم سيصبح بعد ثلاث إلى خمس سنوات.
  3. 03اختر بين السيرفر وجهاز NAS والسحابةفي أغلب المكاتب، اجعل جهاز NAS للملفات، والسيرفر للبرامج، والسحابة لما يعمل جيدًا عبر الإنترنت.
  4. 04اختر التاور أو الراكاختر التاور لسيرفر واحد في المكتب، والراك إذا كانت لديك غرفة سيرفرات أو كابينة سيرفر أرضية عميقة.
  5. 05حدد المواصفاتاختر المعالج والذاكرة وأقراص RAID، واترك مساحة للتوسع.
  6. 06جهز النسخ الاحتياطي والكهرباء والضماناضبط النسخ الاحتياطي وجهاز UPS، وتأكد من الضمان، من اليوم الأول.
تعرض القائمة خطوات اختيار سيرفر للشركات الصغيرة بالترتيب.

أسئلة شائعة

لا تحتاج إليه دائمًا. فإذا كنت تستخدم البريد والملفات والبرامج على خدمات سحابية، فقد لا تحتاج إلى سيرفر. ويستحق السيرفر تكلفته حين يجب أن يعمل برنامج داخل المكتب، أو حين يعمل الفريق على ملفات مشتركة كبيرة، أو حين تريد إدارة حسابات الموظفين وصلاحياتهم من مكان واحد، أو حين تحتاج إلى تحكم كامل في مكان حفظ بياناتك.
يمكن ذلك لتجربة أو لفريق صغير جدًا، لكنه لا يكفي حين يعتمد عليه المكتب كله. فالكمبيوتر العادي ينقصه عادة ما يمكن أن يتوفر في السيرفر ليستمر في العمل رغم الأعطال: ذاكرة ECC، ومزود طاقة احتياطي، وأقراص تستبدل دون إطفاء الجهاز، ونظام RAID، ومنفذ للإدارة عن بعد. فإذا تعطل قرصه الوحيد أو مزود الطاقة فيه، توقف عمل الجميع معًا.
يحفظ جهاز NAS الملفات ويشاركها عبر الشبكة، ويتميز بالبساطة والهدوء وقلة التكلفة. أما السيرفر فتعمل عليه البرامج: فهو يدير حسابات المستخدمين وصلاحياتهم، وتعمل عليه قواعد البيانات وبرامج العمل، ويمكن أن تعمل عليه عدة سيرفرات افتراضية. وتستطيع بعض أجهزة NAS تشغيل برامج أيضًا، فيتوقف الاختيار على الطراز وعلى البرنامج. وتستخدم مكاتب كثيرة السيرفر لأنظمتها، وجهاز NAS لنسخها الاحتياطية.
يناسب السيرفر التاور أغلب المكاتب الصغيرة التي تشتري أول سيرفر لها، لأنه أهدأ ولا يحتاج إلى كابينة. أما سيرفر الراك فيناسب المكتب الذي لديه غرفة سيرفرات أو كابينة سيرفر أرضية بعمق يكفي للسيرفرات، أو ينوي إضافة سيرفرات أخرى، لأنه يصطف بترتيب بجانب السويتشات وأجهزة التخزين.
تستبدل أغلب الشركات السيرفر بعد نحو خمس سنوات. فعندها ينتهي الضمان في الغالب، ويصعب العثور على قطع الغيار، وتطلب البرامج الحديثة من الجهاز أكثر مما يقدمه. وإذا اخترت عند الشراء مواصفات تكفي هذه المدة كلها، تجنبت ترقية مبكرة.
يعتمد سعر سيرفر الشركة الصغيرة في دبي، كما في بقية الإمارات، على ما سيعمل عليه وعدد من يستخدمه، وما يتطلبه ذلك من معالج وذاكرة وأقراص، ورسوم نظام التشغيل ومستخدميه، وأعمال التركيب ونقل بياناتك. أما تكاليف التشغيل، مثل الكهرباء وجهاز UPS والضمان والصيانة، فتستمر طوال عمره. وحين نعرف ما سيعمل على السيرفر ومن سيستخدمه، نعطيك سعرًا محددًا.

كل المقالات